كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، تفاصيل نظام الإيجار ضمن الإعلان الجديد «سكن لكل المصريين 9»، موضحة الفئات المستهدفة من هذا النظام، وآلية تحديد القيمة الإيجارية، وكيفية التحقق من دخل المتقدمين، سواء العاملين في الحكومة أو القطاع الخاص.
وحول قيمة الإيجار الشهري للوحدة في «سكن لكل المصريين 9»، وما إذا كانت القيمة ستختلف من محافظة إلى أخرى، أوضحت مي عبد الحميد في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الإعلان الجديد بنظام الإيجار يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل نظام التمليك، خاصة الشباب وحديثي الزواج.
وقالت إن الهدف من طرح وحدات بنظام الإيجار هو توفير حلول أكثر مرونة أمام هذه الفئات، إلى أن تتحسن ظروفهم المالية بما يسمح لهم بالحصول على وحدات بنظام التمليك، الذي يعمل به الصندوق منذ بداية برنامج «سكن لكل المصريين» في عام 2014.
وأشارت إلى أن الصندوق نفذ حتى الآن مليوناً و70 ألف وحدة، ما بين وحدات تم الانتهاء من تنفيذها ووحدات أخرى تحت التنفيذ.
وأضافت أن محور الإيجار يعد جديداً نسبياً بالنسبة للصندوق، موضحة أن الصندوق يجرب هذا النظام ويستطلع من خلاله حجم الطلب على هذا النمط من الوحدات.
وأكدت أن الإيجار سيكون مدعوماً بشكل كبير، موضحة أن الصندوق ينظر إلى القيمة السوقية في المناطق المختلفة، سواء في المدن أو المحافظات، إلى جانب النظر إلى إمكانيات الشباب المتقدمين وقدرتهم على تحمل القيمة الإيجارية.
الإيجار لن يتجاوز 25% من دخل الشباب
وأوضحت مي عبد الحميد أن الصندوق يستهدف ألا يدفع الشباب أكثر من 25% من دخلهم كقيمة إيجارية.
وأكدت أن القيمة الإيجارية لن تكون ثابتة لجميع المستفيدين، وإنما ستختلف وفقاً لدخل كل متقدم.
وقالت إن أصحاب الدخول الأقل سيدفعون قيمة إيجارية أقل ويحصلون على دعم أكبر، بينما كلما ارتفع الدخل يظل المستفيد مستحقاً للإيجار المدعوم، ولكن بنسب دعم أقل.
وأشارت إلى أن هذه الآلية تشبه الطريقة التي يعمل بها الصندوق في نظام التمليك، حيث يتم تحديد الدعم وفقاً لدخل المستفيد وقدراته المالية.
هل الحد الأقصى لدخل الأسرة يشمل الزوج والزوجة؟
وحول الحد الأقصى لدخل الأسرة، أوضحت مي عبد الحميد أن الصندوق يتعامل مع دخل الزوج والزوجة معاً، حيث يقدم كل منهما شهادة الدخل الخاصة به.
وأكدت أن الزوج والزوجة مطالبان بتقديم شهادات الدخل الخاصة بهما، ويتم التعامل مع البيانات المقدمة من الطرفين عند دراسة موقف الأسرة.
كيف يتحقق الصندوق من قيمة دخل المتقدمين؟
وكشفت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري عن الوسائل التي يعتمد عليها الصندوق للتحقق من صحة شهادات الدخل المقدمة من المواطنين.
وقالت إن الصندوق يتعامل مع جهات مختلفة، سواء في القطاع الخاص أو مع موظفي الحكومة، حيث يقدم المتقدمون شهادات الدخل الخاصة بهم.
وأوضحت أن الصندوق يجري استعلامات ميدانية للتأكد من صحة البيانات، من خلال توجه مندوب الاستعلام إلى أماكن العمل التي أصدرت شهادات الدخل، والتحقق من صحة الشهادات المقدمة.
وأضافت أنه بالنسبة لموظفي الدولة، يتم التأكد من بيانات الدخل من خلال نظام الـ«Payroll».
وأشارت إلى وجود ربط حالياً مع الضرائب، بما يسمح للصندوق أيضاً بالتحقق من مستوى دخل العاملين في القطاع الخاص بناءً على قيمة الضريبة التي يتم دفعها على المرتب كل شهر.
وأكدت أن هناك وسائل متعددة للتحقق من الدخل، موضحة أن الصندوق لديه القدرة على التأكد من البيانات التي يقدمها المواطن.
البنوك تكشف الحدود الائتمانية للمتقدمين
وأوضحت مي عبد الحميد أن التعاقدات ستكون من خلال البنوك، وهو ما يتيح وسيلة إضافية للتحقق من الوضع المالي للمتقدم.
وقالت إن البنوك تستطيع معرفة الحدود الائتمانية المتاحة للعملاء، وما إذا كان لديهم بطاقات ائتمان بمبالغ كبيرة وحدود ائتمانية مرتفعة.
وأشارت إلى أن قيمة الحد الائتماني للبطاقة يمكن أن تعطي مؤشراً على مستوى دخل العميل، موضحة أن بطاقة الائتمان تكون مرتبطة بالمرتب وفق عدد مضاعف معين، وبالتالي يمكن من خلال الحد الائتماني معرفة مستوى دخل العميل حتى إذا كان قد تقدم بشهادة دخل بقيمة أقل بكثير.
مي عبد الحميد: لا تتقدموا إلا إذا كنتم مستحقين
ووجهت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري نصيحة للمواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه البرامج، مؤكدة ضرورة ألا يتقدم المواطن إلى هذه الأنماط من البرامج إلا إذا كان مستحقاً بالفعل.
وشددت على أهمية تقديم شهادات دخل صحيحة ودقيقة، موضحة أن الصندوق لديه وسائل متعددة تمكنه من التحقق من قيمة الدخل الفعلية للمتقدم.
وأكدت أن الهدف من هذه الإجراءات هو التأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، في ظل قدرة الصندوق على مراجعة البيانات والتحقق منها من خلال جهات ووسائل مختلفة.
مليون و70 ألف وحدة ضمن برنامج «سكن لكل المصريين»
وأوضحت مي عبد الحميد أن برنامج «سكن لكل المصريين» بدأ منذ عام 2014، مشيرة إلى أن الصندوق نفذ حتى الآن مليوناً و70 ألف وحدة، ما بين وحدات تم الانتهاء من تنفيذها ووحدات أخرى تحت التنفيذ.
وقالت إن محور الإيجار يعد محوراً جديداً نسبياً بالنسبة للصندوق، موضحة أن الهدف من إطلاقه هو تجربة هذا النمط من الإسكان ومعرفة حجم الطلب عليه.
وأكدت أن الصندوق يستهدف من خلال نظام الإيجار الشباب الذين لا يستطيعون في الوقت الحالي الحصول على وحدات بنظام التمليك، مع توفير دعم في القيمة الإيجارية يتناسب مع مستوى دخل كل مستفيد.
وأشارت إلى أن هذا النظام يمنح الشباب، خاصة حديثي الزواج، حلاً أكثر مرونة في الوقت الحالي، إلى أن تتحسن ظروفهم المالية بما يسمح لهم بالانتقال إلى نظام التمليك.
وأكدت أن تحديد القيمة الإيجارية يأخذ في الاعتبار القيمة السوقية في المناطق المختلفة، إلى جانب إمكانيات الشباب ودخولهم، بما يضمن أن تكون القيمة المدفوعة في حدود النسبة المستهدفة من الدخل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض