أصدر وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث قرارا بتمديد انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى عام 2027، في خطوة اتخذها لتهيئة الميدان لحرب طويلة الأمد مع إيران، ومنح الرئيس دونالد ترامب مرونة أكبر مفتوحة الممدة في التعامل مع الملف.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مصادر أمريكية مطلعة القول : ينتشر حاليا نحو 19 سفينة حربية ووحدات دفاع جوي وطائرات مقاتلة، حيث جرى تمديد انتشار بعض الوحدات لأكثر من عام. كما يستعد طاقم حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" لانتشار أطول، مع احتمال إرسالها إلى المنطقة.
وكشفت الصحيفة أن ترمب تلقى إحاطات بشأن خيارات عسكرية تجيز تكثيف الغارات ونشر قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، إضافة إلى دراسة استهداف موقع محصن في جبل آكس للحد من الأنشطة النووية السرية.
وفي وقت لاحق ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الثلاثاء، بدء شن ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران.
وذكرت القيادة الأمريكية -في منشور على حسابها الرسمي بمنصة "إكس"- أن "هذه الغارات تأتي في أعقاب محاولات هجومية نفذها الحرس الثوري (الإيراني) مؤخرًا ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد أفراد القوات الأمريكية المنتشرين في المنطقة".
ويذكر أن موقع (أكسيوس) الأمريكي كان قد أورد، أنباءً تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه كانوا يدرسون خطة في الأيام الأخيرة لشن غارات محدودة في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها في مجال الرادارات والصواريخ لمهاجمة السفن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض