ارتفع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي، اليوم الأربعاء، بعد أن فقد الشهر الماضي نحو نصف مكاسبه التي حققها عقب تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان بسوق الصرف في نهاية يوليو.
ولم يتضح بعد سبب هذا الارتفاع.
وكان الين وصل إلى أدنى مستوياته في 40 عامًا عند 163.98 ين للدولار قبل التدخل، ثم ارتفع إلى 155.21 قبل أن يتراجع قليلاً.
وصعدت العملة اليابانية 0.92% إلى 158.72 ين للدولار اليوم الأربعاء.
قال كريس سيكلونا، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في شركة دايوا كابيتال ماركتس: "إنها خطوة كبيرة وحاسمة، وسيكون الوقت مناسبا للولايات المتحدة أو اليابان، على الأقل، لإجراء مراجعة لأسعار الفائدة، وذلك بعد تصريحات بنك اليابان هذا الصباح".
وقال هاجيمي تاكاتا عضو مجلس بنك اليابان المعروف بميله للتشديد النقدي، اليوم، إنه ينبغي للبنك اتباع نهج مرن في رفع أسعار الفائدة استجابة للضغوط التضخمية، بدلاً من الالتزام بوتيرة ثابتة نصف سنوية تتوقعها الأسواق.
وأضاف: "من الصعب تحديد سبب تحرك الدولار مقابل الين، لكنني أعتقد أن هذا على الأرجح مجرد مراجعة لأسعار الفائدة وليس تدخلا لمحاولة تغيير الاتجاه، لأن التدخل الأخير لم ينجح في ذلك".
وأشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا، أمس الثلاثاء، إلى أن هناك احتمالاً كبيرًا لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن الوزير سكوت بيسنت عبر عن دعم قوي لاتخاذ خطوات حازمة لمواجهة ضعف الين خلال اجتماع مع أويدا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض