قال ماجد صلاح الدين الرئيس التنفيذي لشركة مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية "MAD"، إن فلسفة شركة مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية تقوم على أن قيمة الشركة لا تُقاس بحجم الأراضي التي تمتلكها أو بعدد الأصول المدرجة ضمن محفظتها، وإنما بقدرتها على اختيار الأصول المناسبة وتعظيم قيمتها، وتحديد أفضل استخدام استثماري لها في التوقيت الملائم، ومن هذا المنطلق لا نستهدف التوسع الكمي أو إضافة مساحات كبيرة لمجرد زيادة حجم المحفظة بل نركز على تكوين محفظة عقارية نوعية تضم أصولًا مسجلة قانونيًا تتمتع بمواقع استراتيجية، وتمتلك مقومات حقيقية للنمو وجذب المستثمرين وتحقيق عوائد مستدامة على المدى الطويل.
وأوضح "صلاح الدين" خلال حواره للمجلة العقارية، أن هذا المنهج يتوافق بصورة مباشرة مع توجهات الدولة المصرية ومستهدفات رؤية مصر 2030 التي تضع تعظيم الاستفادة من الأصول، وجذب الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، وتنمية القطاعات المنتجة للنقد الأجنبي في صدارة أولوياتها، ولذلك تنظر الشركة إلى كل أصل باعتباره فرصة استثمارية متكاملة، وليس مجرد قطعة أرض قابلة للبيع حيث ندرس طبيعة الموقع والطلب المتوقع وأفضل الأنشطة التي يمكن إقامتها عليه، ومدى قدرته على خدمة خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية للدولة.
وتابع يحظى قطاع السياحة والضيافة باهتمام خاص ضمن استراتيجية الشركة، في ظل المستهدفات الطموحة للدولة لزيادة أعداد السائحين والطاقة الفندقية، وما يرتبط بذلك من احتياج متزايد إلى الفنادق والشقق الفندقية والمشروعات متعددة الاستخدامات، وتمتلك الشركة ضمن محفظتها قطعة أرض متميزة في محيط المتحف المصري الكبير، وهو أحد أهم المقاصد السياحية والثقافية عالميًا بما يمنحها فرصة لتطوير أصل نوعي يستفيد من التدفقات السياحية المتوقعة ويضيف طاقة فندقية وإقامية جديدة تتناسب مع أهمية المنطقة.
ومن هنا فإن استراتيجيتنا تجمع بين 3 محاور مترابطة هم الانتقاء الدقيق للأصول والتوافق مع خطط الدولة واحتياجات السوق ثم تعظيم قيمة هذه الأصول من خلال التطوير أو الشراكة مع مستثمرين ومشغلين يمتلكون الخبرة والقدرة المالية والفنية، وهدفنا النهائي هو تحويل المحفظة العقارية إلى منصة استثمارية منتجة تحقق عائدًا مستدامًا للمساهمين والشركاء وتضيف قيمة حقيقية للاقتصاد والدولة بدلًا من الاكتفاء بالاحتفاظ بالأرض أو التخارج منها في صورتها الخام.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض