تشير تحليلات «بلومبرج» إلى توقعات باستعادة الذهب مساره الصاعد خلال سبتمبر، رغم التراجع الذي شهده المعدن عقب اللهجة المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، والتي عززت توقعات الأسواق بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وجاء جانب من تراجع الذهب بالتزامن مع عمليات إعادة موازنة المحافظ في نهاية الشهر، بعد المكاسب القوية التي حققها المعدن خلال الأسابيع الأخيرة، فيما أظهرت التدفقات المجمعة لصناديق الذهب المتداولة GLD وIAU تحسنًا ملحوظًا خلال أغسطس، بما يعكس استمرار ثقة المستثمرين بالمعدن.
وقال بيتر توماس، الخبير الاقتصادي في مداخلة مع الشرق بلومبرج، إن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل يمثل رياحًا عكسية أمام الذهب، باعتباره أصلًا غير مدر للعائد، مشيرًا إلى أن المستثمرين يوازنون بين الاحتفاظ بالذهب والاستفادة من عوائد السندات.
وأوضح أن استمرار التضخم وارتفاع أسعار النفط قد يشكلان ضغوطًا على الذهب على المدى القصير، مع توقعات باحتمال استمرار ارتفاع التضخم، وإن لم يكن بصورة حادة.
وعلى المدى الطويل، أشار توماس إلى أن المخاوف المرتبطة بالوضع المالي الأمريكي وارتفاع مستويات الدين، إلى جانب اتجاه بعض الدول إلى تقليل الاعتماد على الدولار، قد تدعم الطلب على الذهب.
ولفت إلى استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب بكميات كبيرة، معتبرًا أن هذه المشتريات تمثل عامل دعم رئيسيًا للمعدن، في الوقت الذي يظل فيه تأثير التضخم وأسعار الطاقة عاملًا مؤثرًا في اتجاهات السوق.
وفي سياق متصل، توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فرض عقوبات ثانوية إضافية على إيران بشكل أسبوعي، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى ستستهدف البنوك التي تحتفظ بأموال إيرانية أو تقدم دعمًا للنظام، فيما قد تشمل الخطوة التالية عزل مؤسسات بالكامل عن النظام المالي القائم على الدولار.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض