قال معهد "إيفو"، اليوم الأربعاء، إن المعنويات في قطاع التصدير الألماني تحسنت بشدة، لتصل إلى أعلى مستوى منذ فبراير 2022، بدعم من الاستثمارات المدعومة حكوميا وزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر "إيفو" لتوقعات التصدير، المستند إلى مسح شمل شركات صناعية، إلى 9.6 نقطة في أغسطس من سالب 2.8 نقطة في يوليو.
وقال ديرك ياندورا، رئيس اتحاد التجارة الألماني: "بعد سنوات من الضعف الاقتصادي، من الجيد رؤية عودة الثقة وبدء ارتفاع الطلبات الجديدة مجددًا في أجزاء من القطاع الصناعي".
ويتوقع الاتحاد زيادة الصادرات 0.6% في 2026 مقارنة بالعام السابق.
وقال كلاوس فولرابه من معهد إيفو: "قطاع التصدير يكتسب زخما، وتزدهر الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، بينما تظل الصادرات إلى الصين ضعيفة".
وأظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاءات، أمس الثلاثاء، أن الاقتصاد الألماني نما بوتيرة أسرع من التقديرات الأولية في الربع الثاني، بفضل زيادة الصادرات 2.0%.
وقال ياندورا إنه رغم البيانات الإيجابية وتحسن المعنويات، من السابق لأوانه إعلان تحول في مسار أكبر اقتصاد في أوروبا، إذ لا يزال السؤال قائمًا عما إذا كان التحسن سيتطور إلى زيادة مستدامة في الاستثمار الخاص وزخم الصادرات.
وأضاف ياندورا: "يعود بعض التحسن في الأرقام إلى طلبات كبيرة واستثمارات مدعومة من الحكومة، في حين تأتي دفعة إضافية من مجالات موجهة نحو المستقبل مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي".
وأظهر مسح "إيفو" أن مصنعي المعدات الكهربائية لا يزالون متفائلين جدًا، وكذلك مصنعي معدات معالجة البيانات والمنتجات الإلكترونية والبصرية، بما يعكس تنامي رقمنة الاقتصاد وارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
وقال "إيفو" إن قطاع السيارات ومصنعي المنتجات المعدنية أكثر تفاؤلا بكثير أيضًا بشأن آفاق صادراتهم.
وعلى النقيض، أشار المسح إلى توقع قطاع صناعة الورق والشركات العاملة في إنتاج المعادن ومعالجتها تراجع الصادرات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض