نظام «الإعاشة» يرفع أسعار العمرة الاقتصادية.. وعضو «الغرف السياحية» يكشف التفاصيل


الجريدة العقارية الاثنين 17 اغسطس 2026 | 09:41 صباحاً
العمرة
العمرة
محمد فهمي

كشف الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، تفاصيل نظام «الإعاشة» الذي استحدثته المملكة العربية السعودية خلال موسم العمرة الحالي، مشيراً إلى تأثير القرار على برامج العمرة الاقتصادية وأسعارها.

وقال زعير، خلال مداخلة مع قناة صدى البلد، إن نظام «الإعاشة» بدأ تطبيقه من منتصف شهر أغسطس الماضي، ويشترط وجود وجبتين أو ثلاث وجبات على الأقل للمعتمرين كأحد شروط الحصول على التأشيرة.

وأوضح أن النظام ينطبق على المستويات الاقتصادية، ومنها الفنادق حتى تصنيف 3 نجوم، بينما لا يشمل فنادق الـ4 والـ5 نجوم.

وأضاف أن المملكة طبقت القرار على أكثر 4 دول إيفاداً للمعتمرين، ومن بينها مصر التي تحتل المركز الثالث عالمياً في أعداد المعتمرين.

زيادة أسعار العمرة الاقتصادية

وأشار عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية إلى أن القرار أدى إلى ارتفاع أسعار برامج العمرة الاقتصادية، التي تمثل نحو 80% من المعتمرين المصريين، بقيمة تتراوح بين 4 آلاف و5 آلاف جنيه.

وأوضح أن المشكلة لا تتعلق بالسعر فقط، وإنما تمتد إلى طبيعة الوجبات ومدى ملاءمتها لاختلاف أذواق واحتياجات المعتمرين، خاصة النباتيين وأصحاب الأمراض المزمنة ومن يتبعون أنظمة غذائية خاصة.

«الإعاشة» شرط لإصدار التأشيرة

وأوضح زعير أن القرار مرتبط بشكل مباشر بالنظام الإلكتروني لإصدار التأشيرات، حيث أصبحت الباقة التي تشمل السكن في مكة والمدينة والانتقالات مطالبة بإضافة بند «الإعاشة»، وإلا لن يتم إصدار التأشيرة.

وأشار إلى أن أي شركة سياحة لا تلتزم بتنفيذ النظام تتأثر مؤشرات الأداء الخاصة بها، وهو ما قد يؤدي إلى إيقاف الشركة لمدة 14 يوماً، مع مضاعفة العقوبة في حال تكرار المخالفة.

وأكد أن المعايير الخاصة بالقرار ليست واضحة بشكل كافٍ، واصفاً القرار بأنه كان مفاجئاً، في الوقت الذي تقول فيه المملكة إن الهدف منه تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمعتمر في المستوى الاقتصادي.

منع إدخال المعلبات والمواد الغذائية

وتطرق زعير إلى مسألة اصطحاب بعض المعتمرين للمواد الغذائية والمعلبات، مثل التونة، موضحاً أن التعليمات الجديدة تمنع دخول أي مواد غذائية أو معلبات في حقائب المعتمرين.

وأشار إلى أن التفتيش يتم في مطارات الوصول، ومنها مطارا جدة والمدينة، وفي حال ضبط أي مواد غذائية يتم إخراجها ومصادرتها.

واعتبر عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية أن هذا الإجراء يمثل تضييقاً على حرية المعتمر، خاصة بالنسبة لمن يتبعون أنظمة غذائية خاصة بسبب ظروف صحية.

وأكد زعير في الوقت نفسه أن الوجبات يتم توفيرها بالفعل ضمن النظام الجديد، وتتراوح بين وجبتين وثلاث وجبات يومياً، موضحاً أن الإشكالية الأساسية تتمثل في نوعية الطعام ومدى ملاءمته لمختلف الأذواق والأنظمة الغذائية للمعتمرين.