ستاندرد آند بورز 500 يتراجع عن قمم القياسية متأثرًاً بضعف مبيعات التجزئة وضغوط أسهم التكنولوجيا


الجريدة العقارية السبت 15 اغسطس 2026 | 02:36 صباحاً
مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك
مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك
وكالات

اختتم مؤشر ستاندرد اند بورز 500 تعاملات الجمعة، على انخفاض، متراجعا عن أعلى مستوى قياسي له تحت ضغط من سهم شركة (أبلايد ماتيريالز)، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون تقييم بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت أضعف من المتوقع.

وانخفض سهم (أبلايد ماتيريالز) بعدما لم تنجح توقعات الشركة الإيجابية لنتائجها الفصلية في إقناع المستثمرين. 

وارتفع سهم الشركة المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية إلى المثلين في 2026 بفضل الطلب القوي المرتبط بتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

ومع قلق المستثمرين حيال التقييمات المرتفعة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي زادت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، تراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق بما في ذلك (برودكوم) و(إنتل)، الجمعة.

وتوقفت حركة المرور عبر مضيق هرمز تقريبا بعد تعرض سفينتين أخريين لهجوم هناك، وإعلان الولايات المتحدة أنها تواصل الحصار على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى. وأدت هذه التطورات إلى زيادة التشاؤم بعد أن أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى يوم الأربعاء الماضي، بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى البناء على اتفاق يونيو حزيران لإنهاء الحرب.

وارتفع المؤشر الفرعي للطاقة متأثرا بارتفاع أسعار النفط.

وزاد سهم (ريديت) بشكل كبير بعد اختيار شركة التواصل الاجتماعي للإدراج في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 اعتبارا من 18 أغسطس.

وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية، الجمعة، إن مبيعات التجزئة تراجعت على غير المتوقع في يوليو بعد ارتفاع 0.2% في يونيو. 

ووفقا لبيانات أولية، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 13.41 نقطة، أو 0.17%، إلى 7785.58 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 73.86 نقطة، بما يعادل 0.28%، إلى 26729.16 نقطة. 

كما تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 108.53 نقطة، أو 0.20%، إلى 53732.53 نقطة.

وفي حين لا يزال التضخم المرتبط بارتفاع أسعار النفط مصدر قلق، فإن البيانات الاقتصادية الصادرة في الآونة الأخيرة تجعل المستثمرين يتوقعون في الغالب أن يبقي مجلس الاحتياطي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في سبتمبر.

وتظهر أداة (فيد ووتش) التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن المتداولين يرون أن هناك احتمالا 67% أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر، مقابل 33% لرفعها.