قال المهندس عبد الله بن حمد العطية، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن مشروع «علم الروم» ينقسم إلى نحو 5 مراحل، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى تبدأ أعمال تنفيذها اليوم، مع وضع الرؤية الخاصة بالمشروع في جداول وخطط زمنية محددة.
وأوضح العطية في لقاء مع قناة العربية بيزنيس، أن تسليم مراحل المشروع سيبدأ اعتبارًا من عام 2030، فيما تبلغ الاستثمارات المتوقعة للمرحلة الأولى نحو 220 مليار جنيه، لافتًا إلى أن المشروع بالكامل من المقرر أن يتم تسليمه خلال 15 عامًا.
15 % حصة هيئة المجتمعات العمرانية من الأرباح
وحول هيكل الشركة المنفذة للمشروع، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية أن شركة تابعة للديار تم تأسيسها لهذا الغرض، مشيرًا إلى أن مساهمة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تتمثل في 15% من أرباح المشروع.
مبيعات المرحلة الأولى تتجاوز 300 مليار جنيه
وحول المبيعات المستهدفة، توقع العطية أن تتجاوز مبيعات المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» 300 مليار جنيه، فيما قد تتخطى مبيعات المشروع بالكامل 50 مليار دولار عند اكتماله.
العرض والطلب يحددان أسعار الساحل الشمالي
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار العقارات في الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، أوضح العطية أن الأسعار تعتمد بشكل أساسي على العرض والطلب، إلى جانب مكونات البناء وأسعار مواد البناء.
وأكد أن شركة الديار القطرية تحرص عند افتتاح مشروعاتها على تقديم أسعار مناسبة للسوق وللمنتج الذي تقدمه للمستثمرين، مشيرًا إلى أن مشروعات الشركة تشهد طلبًا كبيرًا عند طرحها.
7 مليارات دولار استثمارات الديار في مصر
وكشف الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية أن إجمالي استثمارات الشركة في مصر تجاوز حتى الآن 7 مليارات دولار، متوقعًا ارتفاع هذا الرقم إلى 40 مليار دولار بحلول منتصف العقد القادم.
وأشار إلى أن حجم استثمارات الديار القطرية حول العالم يتجاوز 35 مليار دولار، مؤكدًا أن الشركة تواصل البحث عن فرص استثمارية مناسبة في مختلف الأسواق.
«علم الروم» يضم أكثر من 3500 غرفة فندقية
وفيما يتعلق بالمكون الفندقي للمشروع، أوضح العطية أن «علم الروم» سيضم عند اكتماله أكثر من 3500 غرفة فندقية، فيما ستتضمن المرحلة الأولى نحو 1000 غرفة فندقية.
وأكد أن المشروع يمثل جزءًا من توسعات الشركة في القطاع العقاري والسياحي، مع استمرار الديار القطرية في العمل بعدد كبير من الأسواق حول العالم.
المنطقة العربية سوق واعدة
وعن رؤيته للمنطقة العربية في ظل الظروف الحالية، قال العطية إن الدول لا تقاس بالاقتصاد فقط، وإنما أيضًا بقوة الدولة والعنصر البشري وقابلية الاقتصاد للنمو.
وأشار إلى أن معظم الدول العربية تتمتع بكتلة سكانية كبيرة من الشباب، خاصة في الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا، معتبرًا أن ذلك يمثل قوة لهذه الدول وقدرة على تغيير الوضع الحالي، لافتًا إلى ارتفاع مستويات التعليم ووجود قوة بشرية عاملة في المنطقة.
وأكد أن الديار القطرية متواجدة في معظم الدول العربية وتعمل فيها، معتبرًا أن المنطقة العربية «واعدة جدًا» وتمتلك مقومات قوية للنمو.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض